نقاش المستخدم:Abouisaac
من Jawdat Said
السلام عليكم
أريد أن أطرح فكرة للنقاش و هي مفهوم التقوي في القرءان
تلاوة للقرءان منذ أكثر من ثلاثين سنة جعلتني أتدبر في كلمة التقوي في القرءان فوجدت أن مفهومها عند المسلمين بقي لمدة أربع عشر قرنا مفهوما واحدا و هو أنه إذا ذكرت كلمة التقوى عني بها تقوى الله فقط و لكن القرءان كان واضحا ففرق بين تقوى الله و التقوى المرتبطة بسنن الله فنجده يطلب من غير المسلمين أن يكونوا متقين فيقول الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم هم لا يتقون هنا نجد القرءان يتعجب من المشلاكين كيف لم يكونوا من المتقين فلو كان مفهوم التقوى هو فقط تقوى الله لطلب الله من المشركين قبل أن يتقوه أن يؤمنوا به.
إذا فى القرءان هناك تقوى الله و تقوى لسنن الله. و الله عندما يذكر كلمة التقوى و لا يقرنها باسمه فيعني ذالك أن مفهوم التقوى في هذه الحالة ليست تقوى الله و لكن شيء اخر.
ومن هنا يجب علينا أن نعرف كلمة التقوى لغويا.
التقوى مشتقة من كلمة إتقاء يعنى التفكير في العواقب ومن ذالك نجد أن الحظارة الغربية بنت تقدمها المادي على التقوى و النظر في مأالات الأمور.
أنا أعيش في الغرب منذ زمن و بظبط في سويسرا وأشاهد يوميا مظاهر التقوى و الإتقاء لأيات الله فكل التطور و كل الخدمات فى الغرب أصلها قاءيم على التقوى.
و عمر رضي الله عنه عندما أرسل جيشه أوصاهم فقال لهم إنهم لا ينتصرون عليكم بعدد و لا بعدة و لكن بالتقوى فيقصد تقوى ايات الله و سننه.
السلام
أبو إسحاق