محاضرة جودت في بلجيكا

من Jawdat Said

مراجعة ١٤:٥٠، ٥ نوفمبر ٢٠٠٩ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات)

اذهب إلى: تصفح, ابحث

محاضرة جودت في بلجيكا

محتويات

المقدمة

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، والآمرين بالقسط من الناس.

أرى أنه ينبغي أن أقدم وجهة نظري كإنسان يراقب هذا العالم الصاخب الذي اختلطت فيه المصالح والمغارم. عالم يتمتع فيه خمس البشرية الأبيض النظيف بالمعرفة والثروة والامتيازات، بينما يعيش أربعة أخماس البشرية في فقر وفساد وبؤس.

أنا هنا أحاول أن أشرح وضعاً بشرياً صعباً، ليس لأنه غير واضح، بل هو واضح جداً، لكن وضوحه مثل وضوح الشمس التي ظن الناس أنها تدور حولنا فتبين أننا ندور أمامها وحولها(1). إننا نعيش أموراً كثيرة بهذا الوضوح والخفاء، والموضوع الذي نحن بصدد بحثه هو من هذا النوع الخفي الجلي في آن واحد.

في العالم الذي نعيش فيه اليوم، تتمتع قلة قليلة لا تزيد عن 20% من البشر بـ 80% من الثروة، بينما تتراجع حصة الـ20% الأدنى إلى ما دون 1.4% من الثروة. وفي كل مجتمع من المجتمعات تقسم الثروة بطريقة شبيهة بذلك. كما أن النظام العالمي الحالي يكاد يكون مكرساً للحفاظ على هذه القسمة وضمان تلك الامتيازات. وأرى بأن النظام العالمي الحالي هو فساد كبير يسبب الصراعات والنزاعات وسفك الدماء ويساعد على استمرارها.

الإنسان والفساد وسفك الدماء

في القرآن ثلاث قصص تتحدث الأولى عن الإنسان والفساد، والثانية عن تحمل المسؤولية والثالثة عن اللاعنف والعقل، ومن أراد أن ينظر إلى هذه القصص كحقيقة واقعية فليفعل، ومن أراد أن ينظر إليها رمزياً فليفعل:

خلاصة القصة الأولى أن الله لما أراد أن يخلق الإنسان اعترضت الملائكة و(قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ) فأجابهم الله: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ)، والبشر إلى اليوم لا يزالون يعيشون حسب توقعات الملائكة فيفسدون ويسفكون الدماء ويشنون الحروب والصراعات، ولم يحققوا بعد علم الله (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

في القصة الثانية يتحدث القرآن عن آدم وزوجه بعد أن تم خلقهما، وكيف قال لهما الله: (لا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ)، فخدعهما الشيطان (وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ). فأكلا منها، (وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ). فكان جوابهما كما في القرآن: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا)، فاعترفا بالظلم الذي وقع منهما، وطلبا المغفرة، وكأن هذا الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية هو الجواب على تهمة الملائكة التي وردت في القصة الأولى. وفي مقابل ذلك نجد أن الشيطان يبرر معصيته بحجتين: الأولى أصله المادي، والثانية حجة فلسفية مفادها أن خطأه يرجع إلى الله الذي مكنه من الوقوع في الخطأ أصلاً! إن تبرئة الذات واتهام الآخر ليس حلاً للمشكلة، وإنما يكون الحل بالرجوع إلى الذات وكشف الخطأ فيها، والقرآن يقول: (مَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) [النساء:4/79]، (وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [النحل: 16/33].

القصة الأخيرة، قصة ابني آدم (قابيل وهابيل)، فالأخ الذي لم ينجح في عمله قال لأخيه: (لأقتلنك)، لقد انتكس إلى أسلوب القتل بدل أن يراجع أخطاءه، أما أخوه فأجابه: (لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)[المائدة: 5/28]. يقف هابيل هذا الموقف اللاعنفي بإصرار ووعي وتحمل للعواقب والمسؤولية وحسن استخدام للسلطة الجديدة التي اكتسبها الإنسان، لقد رفض أن يشارك في القتل ولو على حساب حياته، لقد دشن هابيل بموقفه هذا بداية عهد جديد، بداية مختلفة للتاريخ والوعي الإنساني. وهكذا فإن أول فعل في التاريخ لم يكن قتالاً، ولم يكن جريمة قتل، وإنما فعلاً لاعنفياً، ورفضاً للقتل وسفك الدماء، وامتناع عن الدفاع عن النفس. والتاريخ سجل موقفاً شبيهاً بهذا وهو موقف سقراط وتحديه بقبول الموت، ورفض أن يوقفَ حواره مع الجهاز العصبي أو يهرب من الحوار.

هذه القصص تثق بالإنسان وبمستقبله، وتؤكد أهليته لعمارة الأرض. وتشير إلى أن إلغاء الفساد وتوطيد العدل لن يتحقق ما لم يتحمل البشر عموماً والمثقفون خصوصاً مسؤولياتهم، فعليهم ألا يسكتوا عن الظلم والفساد، وأن ينبذوا العنف، ويؤمنوا بالسلم، ويتحركوا نحو عالم جديد خال من الظلم قائم على العدل، ليحققوا علم الله في الإنسان.

توحيد الله هو العدل

أنتم هنا اليوم تناقشون دور المتدينين في مناطق الصراع، وأنا أقول إن منطقة الصراع هي الأرض كلها، والنزاعات المحلية والفساد المحلي هو وليد الفساد الكبير في الأمم المتحدة، إن الامتيازات التي يريد الكبار أن يحافظوا عليها هي بذرة كل الشرور، ومادام العدل خياراً غير مطروح لحل النزاعات، ومادمنا نعبد القوة ونؤمن بحق الفيتو في مجلس الأمن الذي يعيق نمو العالم فلن يعم السلام، (وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون).

إن نظام العالم الذي نعيش فيه اليوم مفروض بالقوة وقد فرضت شرعيته بعد الحرب العالمية الثانية، فتم تأسيس الأمم المتحدة التي تمثل أعلى مؤسسة سياسية عالمية (يسمونها شرعية دولية) لكنها تحولت إلى معبد تعبد فيه القوة، وورقة لا تستر عورة الإنسانية بل تفضحها، لأنها تكرس شريعة الغاب من خلال (حق الفيتو) الذي هو إلغاء للعدل وللقانون ولحقوق الإنسان وللديمقراطية، وهو الفساد الأكبر في العالم، والشر الذي يولد كل الشرور.

هل كان بإمكان النازية والفاشية لو انتصرتا في الحرب صنع مؤسسة أسوأ من الأمم المتحدة؟ ماذا كان سيفعل هتلر وموسوليني إلا أن يعطوا لأنسفهم حق النقض، ويكون ثالثهم اليابان؟ يا عالم الكبار لستم على شيء حتى تقبلوا أن تصير الأمم المتحدة تجمعاً بشرياً ديمقراطياً له سلطاته الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية كما في أي بلد ديمقراطي. وعند ذلك يمكن أن نقول إن مفهوم الشرعية تحقق وأن العدل سيعم العالم وأن أمنية جميع الأنبياء تحققت وأن القواعد القديمة التي وضعها المستكبرون سقطت.

إني أشعر براحة عظيمة وأستطيع أن أواجه العالم كله بما دعا إليه الأنبياء وهي كلمة السواء التي يفسرها القرآن بأنها (أن لا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً) أي أن لا يكون أحد فوق القانون، فهذا هو الشرك، وهو الذنب الذي لا يغتفر، وهو الظلم العظيم الذي يحبط كل الأعمال ولا تنفع معه بقية الطاعات.

إن العدل بحسب القرآن هو الثيولوجيا الجديدة، وهو التوحيد، لأن توحيد الله في السماء ليس مسألة ميتافيزيقية وإنما مسألة اجتماعية سياسية، تعني أن لا يكون هناك آلهة بشرية على الأرض، فما دام هناك أصحاب امتيازات في العالم، فلا سلام ولا حقن دماء، بل بؤس وخوف من أن يفقد أصحاب الامتيازات امتيازاتهم، والذين لا امتيازات لهم يتمنون أن يصيروا هم أصحاب الامتيازات. وحسب القرآن فإن الغاية من إرسال الرسل هي (ليقوم الناس بالقسط) (الحديد 25)، ويقول في مكان آخر بأن الله أرسل إلى كل أمة رسولاً (أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت). إن الدعوة إلى التوحيد واجتناب الطاغوت تلازمت مع الدعوة إلى العدل والقسط بين الناس.

ألا من كان له أذنان للسمع فليسمع، لابد من تجديد العالم وتجديد مبادئه، لأن المبادئ والأسس التي وضعها العسكر المنتصرون في الحرب ليست هي القوانين التي تصلح للعالم. لا يوجد في العالم من ينكر حق الفيتو، الذي هو ميراث الرومان وليس ميراث الحداثة. إنه عقبة أمام العالم وهو الذي يوقف نموه. والطواغيت الصغار محميون بهذا الطاغوت الأكبر. نحن ندعو مثقفي وفلاسفة العالم وجميع دعاة حقوق الإنسان إلى التعاون على إلغاء الفيتو، فهؤلاء الدعاة لحقوق الإنسان هم الذين يسكتون عن الفساد الأكبر والانتهاك الأكبر لحقوق الإنسان. كيف لا يخجلون من الدعوة إلى حقوق الإنسان ويزعمون الديمقراطية، ويقرون في الوقت ذاته بمبدأ هو ضد الديمقراطية وضد حقوق الإنسان وضد الإنسانية. إن مدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان يبحثون عن القشة في أعين الناس، أما الخشبة التي في عيونهم يهملونها. ولكن هل نظل نحن أيضاً ساكتين على هذا النفاق السياسي كأنه مسلمة من مسلمات العالم.

ختم النبوة ودور المثقف:

إن على المتدينين والمثقفين أن يكفوا عن الصمت والتواطؤ.

يشير عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو إلى التواطؤ الضمني في السكوت الذي يمارسه أفراد المجتمع، (فأنا أعلم، وأنتم تعلمون، وأنا لا أتكلم، ولا أنتم تتكلمون، لكننا جميعاً ملتزمون) بالتواطؤ الاجتماعي والتواطؤ الدولي، فنسكت على الفساد العالمي المستوطن في قمة مؤسسات العالم ونبحث في الصراعات الصغيرة المفتوحة أو المجمدة، وهذا ما أعتبره عاراً على المثقفين الصامتين. ومع أن ثنائية التوحيد والقسط ارتبطت في النص القرآني بالأنبياء، إلا أن تحولاً من نوع آخر ظهر في النص تمثل في انتقال المسؤولية من الأنبياء إلى العلماء: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ .. ) [آل عمران: 18/3 ]. هذا التحول سطر مرحلة جديدة أخرى في التاريخ التطوري البشري تعرف في القرآن والإسلام بـ (ختم النبوة). لم تعد الدعوة إلى العدل وإقامة القسط بين الناس دعوة سماوية ربانية وإنما هي الأخرى أظهرت جانباً آخر من جوانب هذه الثيولوجيا الجديدة، ورث فيها العلماء دور الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد والعدل والالتزام بهما. إن ارتباط العلم والقسط جعل المثالية واقعية، وجعل الغيب شهادة، وجعل الإلهي بشرياً، وجعل الخارق سننية، وجعل التوحيد هو إقامة القسط بين الناس، وبهذا صارت النبوة علماً، وصار التلقي عن الله علماً.

الخاتمة

انتهى عهد الأنبياء بعد الرسالة الخاتمة، وانتقلت المسؤولية إلى أهل العلم ليخرجوا الناس من الظلمات إلى النور ، ومن ضباب الخوارق إلى ضياء السنن ، ومن جور الاستعباد إلى عدالة الحرية.

الأنبياء جاؤوا للتنافس في فعل الخير، لنتنافس كيف نصنع السلام العالمي ، ونصنع المجتمع العالمي الذي يتساوى الناس فيه أمام القانون ، ونكون بذلك حققنا إرادة الله وأُمنية الأنبياء . وأقرب الناس إلى الله هم الذين يُقدِّمون خدمات للناس أكثر.

والمسألة ليست مسألة تشريع ديني، أو قانون وضعي، بل مسألة ظلم أو عدل، مساواة أو امتيازات، آلهة أو عبيد. ومعلمون لا يثقون بعلمهم لن يكونوا قادرين على تلقيح العقول بمضادات الاستعباد. نحن لا نخاف أن ينهزم العدل وكلمة السواء إذا طرحت للتصويت لأن الفقراء والمساكين والنساء والأطفال هم الذين يفهمون معنى العدل بإمتياز وأما أصحاب الإمتيازات هم الذين يخافون من العدل وعندما يطرح للتصويت لا نخشى أن ينهزم العدل ومن ظن ذلك فهو لا يعرف الله والإنسان ولا العدل لأن الله هو العدل (ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين).


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية المقال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسئلة بلجيكا

فيما يلي بعض الأسئلة التي جاءت من بلجيكا بخصوص المؤتمر، ربما تكون مفيدة لو وضعناها هنا لنتذكر المحاور التي يمكن أن نغطيها وحتى ترتبط المحاضرة بالمؤتمر بشكل ما.

ما الذي يمكن (للفاعلين الدينيين/للناشطين الإسلاميين) فعله من أجل إنعاش المصالحة في حالات ما بعد الصراع؟

كيف يمكن للمتدينين أن يتحركوا للوقاية من الصراعات؟؟؟

  • إن التخلص من الفساد العالمي والمحلي، وإقامة العدل العالمي والمحلي، هو سبيل الوقاية من الصراعات. (العمل ضد الفساد)

ما هي العبر التي يمكن أخذها من تجارب الشرق الأوسط، من البلقان أو القوقاز؟

  • العبرة هي أن الصراعات المعاصرة هي صراعات عالمية مسؤولياتها عالمية وسببها الفساد والظلم وعدم العدل وعبادة القوة والكيل بمكيال للذهب ومكيال للحديد.

كيف يمكن أن يكون وقع الفاعلين الدينيين الخارجيين مثل السانت اجديو، باكس كريستي أو المؤتمر العالمي للديانات من أجل السلم؟

  • هنا أيضاً، عندما يعي هؤلاء المتدينون الغربيون مسؤوليتهم عن الفساد في العالم فسوف يتصرفون حسب تلك المسؤولية. ليس التمتع بالامتيازات وركوب باقي العالم، بل العمل من أجل عالم عادل.

كيف يمكن للاتحاد الأوربي أن يتعاون مع الفاعلين الدينيين في مناطق الصراع، وما هي الأدوات التي يمتلكها؟

  • يجب على الاتحاد الأوروبي أن يثق بإنجازاته، وأن يدرك أهميته، باعتباره نموذجا لما اشتهى كثير من الأنبياء والقديسين أن يحققوه أو يشاهدوه، فهو تجمع على كلمة السواء بدون أحد فوق القانون.
  • يجب عليهم أن يعملوا بسرعة من أجل أمم متحدة جديدة، لها نظام من 3 سلطات (تشريعية وتنفيذية وقضائية) مستقلة ومنفصل بعضها عن الآخر، وليس فيها حق فيتو لأحد. (ومن يرفض أن ينضم إليها فهو يعتقد أنه ابن الله، أو أسد في غابة، وعليه أن يتحمل مسؤولية خروجه).
  • هذه هو التعاون الحقيقي مع الناشطين الدينيين وغير الدينيين في العالم وفي مناطق الصراع.
  • يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتبع أسلوباً حازماً وعادلاً ضد الحكومات والشعوب الديكتاتورية.
  • إن دعم الحكومات الطاغوتية لأنها تحافظ على مصالح معينة للغرب، دليل على عدم نضج الغرب وعدم إدراكه لمصالحه الحقيقية.
  • إن التعامل بالإقناع والعدل والإحسان هو الذي يستخرج أفضل ما في الإنسان وليس إجباره وإكراهه واستعماره،
  • إن دعوة جميع الناس إلى كلمة سواء هي دعوة جميع الأنبياء والقديسين والمصلحين وهي الدعوة التي يجب أن يحملها الاتحاد الأوروبي، ليكون نواة لوحدة عالمية يتساوى فيها الناس وليس يكون لبعضهم حق الفيتو.

كيف يمكن خلق أو إنعاش حوار دائم وتعاون يحترم هويات الفاعلين الدينيين والسياسيين في نطاق التآزر والتكامل؟

خلال الصراعات الماضية ظهرت صعوبة في تأسيس حوار دائم بين الفاعلين الدينيين، ألا يمكن للاتحاد الأوربي أن يقدم منبرا لتسهيل حوار من هذا النوع؟

إن احترام أراء الأخرين وعدم فرض قواعد اللعبة و عدم اعتبار الديمقراطية الغربية الوجه الوحيد للحكم السليم والنظر بعين الاعتبار بأن لدى الاخرين وجهات نظر مغايرة ولكن قد تكون صحيحة.

قسم التعليقات

من كان عنده تعليق على ما يتم تدوينه أو (رؤوس أقلام للأفكار التي ينصح بإضافاتها) يمكن إضافتها هنا.


بعض المحاور المقترحة – يمكن إجراء التعديلات على تسلسل هذه المحاور وتسمية العناوين المناسبة

- بدأنا بالإنسان والفساد وسفك الدماء

- اللاإكراه وعبادة القوة

- التوحيد والقسط

- ختم النبوة وانتقال الرسالة النبوية إلى العلماء والمثقفين

- الخلق الآخر والديمقراطية

- كل شيء علمي يصير عالمياً والاتحاد الأوروبي لا بد أن يصير اتحاداً عالمياً