|
جودت سعيد. من كتاب ((إقرأ وربك الأكرم)) |
الأجنة
|
|
|
يذكر إقبال بأسى وأسف إهمال الأجنة القرآنية
لمجالات العوامل المؤثرة في صناعة المجتمع. ويقول في رسالته إلى نيكلسون: ( إني مقتنع
تماماً بأن فتح البلاد لم يكن من البرنامج الأساسي للإسلام، والحق أنني أعتبر من
الخسارة الكبرى أن يوقِف تقدمُ الإسلام كإيمان فاتح نمَّو ( أجنة) التنظيم
الاجتماعي والديمقراطي والاقتصادي التي أجدها متوزعة في صفحات القرآن، وفي سنة
النبي) ( 1). والآيات التي سنعرض لها في خاتمة كتابنا هي بهذا
المعنى أي لإحياء الأجنة التي طالما بقيت في حالة كمون. وعلينا أن ننبه إلى أن الأسلوب الذي نتناول به
الآيات يختلف كثيراً عن الأسلوب الذي يحاول التقاط إشارات من القرآن للدلالة على
مسائل وجزيئات في العلم الحديث، بينما الجانب الذي نهتم به هو إيضاح مبادئ ومناهج (
إنتاج المعرفة والعلم) وليس بحث مسائل العلم، ومن هذا
المنطلق كان اختيارنا للآيات التالية:
1 - ( سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق..)
2 - ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم)
3 - ( وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض)
4 - ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى
والصابئين..).
|
|
|