ميزان الحق والباطل

من Jawdat Said

اذهب إلى: تصفح, ابحث
كتب جودت سعيد

كن كابن آدم


Kunkabkadm.cover.gif
انقر هنا لتحميل الكتاب
مقدمة وتمهيد
المقدمة
تمهيد
الفصول
الفصل الأول: السلطة والمعرفة
الفصل الثاني: الخوف من المعرفة
الفصل الثالث: قراءتان للقرآن
الفصل الرابع: الغيرية والجنون الأعظم
الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ
الفصل السادس: في دلالات آية الوحدة الأوروبية
الفصل السابع: مذهب الرشد، مذهب ابن آدم والأنبياء


هناك علاقة بين الفكر والسلوك، والأفكار تُصحّح بعواقب السلوك، والمشكلة كائنة في الالتباس الذي يحصل في فهم العواقب وتصحيح السلوك، سواء آمنّا بالله أم لم نؤمن.

ينبغي أن نعرف قوانين الوجود، سواء نسبناها إلى الله، أم إلى الوجود نفسه. سواء اعترفنا بوجود خالق لهذا النظام أم لم نعترف بوجود خالق له؛ فعلينا أن نتفهم هذا النظام.

إن المشكلة كامنة في الفساد وسفك الدماء، وكل أنواع الفساد متجسّدة في سفك الدم الحرام، ولكن بعض الناس لا يعتبرون الفساد فساداً، بل يعتبرون سفك الدم حلالاً، لا بل وتقرباً إلى الله من غير تمييز، من غير ميزان، حتى ترجع اللعنة إلى صاحبها.

إذن، المشكلة قائمة بين تفسيرين للواقع، هل الفساد وسفك الدماء جيد، أم أنه غير جيد؟ كيف نفهم إن كان جيداً أو غير جيد؟

نعود إلى القاعدة الأولية: (هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ؟ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ) الرعد: 13/16.

هل تستوي الحسنة والسيئة؟

الميزان هو حواسنا وأعصابنا، ولكن ماذا نفعل إذا كانت أعصاب بعض الناس دائماً في الظل، وأعصاب بعضهم دائماً في الحرور؟ كيف نعرف الحق من الباطل؟

الحق هو الأنفع والأبقى، وكلما شمل الأنفع عدداً أكبر من الناس؛ كان أحق من الذي يشمل عدداً أقل، وقد يختزل الأنفع في شخص واحد، والأهرامات مثال على ذلك، فقد صُرفت في بنائه الجهود التي لا تحصى لأجل شخص واحد.

الفساد في الأرض وسفك الدماء!!..

من الذي يفسد؟ من الذي يقع عليه الفساد؟ من الذي يسفك الدم، ودم من يسفك؟ متى يكون سفك الدم حلالاً، وبالحق، ومتى يكون حراماً، وبالباطل؟ ثم هل يفيدنا أن نقرأ قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ: لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ، وَلا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ القتل والتهجير، ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ، ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ، وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ، تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ، وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ، أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ، فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ، وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) البقرة: 2/85؟؟

الفصل السادس:الوحدة الأوربية الفصل السابع: مذهب الرشد، مذهب ابن آدم والأنبياء كن كابن آدم
الحضارات وتحدي الكدح الإنسانيالأنبياء وحركة الكدح الإنسانيتطهير القلب واليد واللسانالزيغ والالتباسالكفر الدنيوي والكفر الأخرويالدكتور البوطي وكتاب الجهادقوم يونس وتفادي العذابمسيرة التقدم التاريخيالإنسان وأمانة التسخيرميزان الحق والباطلالقتل والتهجيرابن آدم واليد البيضاءسبيل الرشد في مذهب ابن آدممذهب ابن آدم والتخلص من الالتباسالمسلمون ومحاولة صنع الرشد بالغيطريق الحق وطريق ابن آدم والأنبياءسبيل الرشد وسبيل الديمقراطيةموقف ابن آدم موقف لا لبس فيهمراتب العملالمشكلة الإسلامية والتحدي الفكريالحق والباطل في القرآن وفي تصوراتناالنبي والقوة الفكريةالتباس الرشد بالغيالوضوح والنقاء في مذهب ابن آدمالأنبياء والصبر على الأذىالإسلام وإلغاء النصرة الجاهليةالوحدة الأوربية والفكر العالميالأمم المتحدة والعشائريةالأطفال واكتساب المفاهيمالإنسان وعلم التغييرالمساواة والقضاء على الظلم والفسادمن تأييد الظلم إلى الوقوف بوجههنحو العدل والمساواةالقرآن ينقل مصدر المعرفة إلى التاريخ