لا طاعة في معصية

من Jawdat Said

اذهب إلى: تصفح, ابحث
كتب جودت سعيد

كن كابن آدم


Kunkabkadm.cover.gif
انقر هنا لتحميل الكتاب
مقدمة وتمهيد
المقدمة
تمهيد
الفصول
الفصل الأول: السلطة والمعرفة
الفصل الثاني: الخوف من المعرفة
الفصل الثالث: قراءتان للقرآن
الفصل الرابع: الغيرية والجنون الأعظم
الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ
الفصل السادس: في دلالات آية الوحدة الأوروبية
الفصل السابع: مذهب الرشد، مذهب ابن آدم والأنبياء


لقد جاء الأنبياء بشيء عجيب، جاؤوا بفكرة « لا طاعة في معصية ». (رواه البخاري في الأحكام، باب: السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، رقم (6725) ومسلم في الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، رقم (1839).

هذه الفكرة عميقة وبسيطة وصعبة في آن واحد، وعمقها نابع من بساطتها، وصعوبتها تكمن في سهولتها.

لا طاعة في معصية، لا تنفيذ للأوامر دون قانون، دون شرط، لقد أدخل الأنبياء إلى الناس هذه الفكرة الانقلابية (الكوبرنيكية) في سلوك الإنسان.

«لا طاعة في معصية»!!..

ما هي المعصية؟ كيف نفهمها أم كيف نفهم الطاعة، كيف نحصل على الفرقان والميزان، كيف، كيف؟

نعم، هذا ما أريد أن أبحثه واكشفه، أريد أن ابحث معنى الطاعة ومعنى المعصية، متى تحين هذه، ومتى تحين تلك؟ ما هو الميزان الذي يبين كل هذا؟ حقاً إنها فكرة علوية إلهية.

مقدمة الكتاب الفصل الأول: السلطة والمعرفة الفصل الثاني: الخوف من المعرفة
الاختصاص والمؤسسةالعلم والعملاللغة وحفظ التجاربهل السلطة هي المعرفةالسلطة والمعرفة في ضوء الشعور واللاشعورالسلطة وعلاقتها بقوة الجسد وقوة العلممفهوم التغيير كما يطرحه الأنبياءالنزاع الفكري والنزاع الجسديرحلة الارتقاء الإنسانيالأنبياء وحرية الفكرالشعور بالأمن والثقة بالأفكارإبراهيم وسقوط مرجعية الآباءالعدل وفصل معترك الأفكار عن معترك الأجسادالإسلام و(لا إكراه في الدين)لا طاعة في معصيةالإلهي السماوي والسفلي الأرضيالإيمان والظلمالإيمان ومذهب ابن آدم الأول