كن كابن آدم تمهيد

من Jawdat Said

اذهب إلى: تصفح, ابحث
كتب جودت سعيد

كن كابن آدم


Kunkabkadm.cover.gif
انقر هنا لتحميل الكتاب
مقدمة وتمهيد
المقدمة
تمهيد
الفصول
الفصل الأول: السلطة والمعرفة
الفصل الثاني: الخوف من المعرفة
الفصل الثالث: قراءتان للقرآن
الفصل الرابع: الغيرية والجنون الأعظم
الفصل الخامس: الإنسان والتاريخ
الفصل السادس: في دلالات آية الوحدة الأوروبية
الفصل السابع: مذهب الرشد، مذهب ابن آدم والأنبياء


«كن كابن آدم» أو «كن كخير ابني آدم».

ما هذا الكلام، وما معناه؟ ومن الذي تكلم به ومتى؟ ولمن ولأي زمان كان هذا الكلام موجهاً؟!

هل حقاً أن هذا الكلام قاله رسول الله (ص)؟ فإذا كان الذي قال هذا الكلام هو رسول الله، فلماذا كان هذا الكلام موضع استهزاء وسخرية؟

ويقول لي قائل أمام الملأ، منكراً هذا الكلام: أنا أريد أن أدخل الجنة شاهراً سفي، مرفوع الرأس، لا مطأطئ الرأس مستسلماً كابن آدم. والكلام الذي من هذا النوع كثير وكثير جداً.

إذا كان « كن كابن آدم » كلاماً قاله الرسول (ص)؛ فلماذا هذا الكلام منبوذ ومستهجن إلى هذه الدرجة، وبهذا الشكل من الإجماع؟ ثم ما معنى الإجماع، وكيف يتكون؟

لماذا لم يذكر المسلمون هذا الحديث، ولم يستشهدوا به في شروحاتهم؟ بل لماذا يكتبوا حوله كتاباً خاصاً ما كتبوا حول أحاديث أو آيات معينة؟

لِمَ هجر المسلمون هذا الحديث إلى درجة أنَّ أحداً لم يستشهد به في كتاب قديم أو حديث، إلاّ أن يكون من الكتب التي تحصي أقوال الرسول (ص)؟ أما أن يُستشهد به كأمر، والأمر يقتضي الوجوب، كما يقول علماء الأصول؛ فلا، ثم ما مقدار جدوى قواعد علم أصول الفقه، وما جدوى قواعد علم مصطلح الحديث التي تثبت أن حديثاً ما قد قاله الرسول (ص)؟ وما هي القواعد والأصول والأعمال والممارسات التي تُمكَّننا من رفض ما قاله الله ورسوله، وتجاهل ما قالاه وأكّداه؟ وما جدوى أن يكون القول موجوداً في القرآن أو في كتب الحديث؟

كن كابن آدم المقدمة والتمهيد الفصل الأول
مقدمةتمهيدمتى يفقد الكتاب معناه وجدواهلغة الحروف ولغة والمعانيابن آدم والفرق المتصارعةالقرآن والتاريخالإنسان والكبر