خطبة عيد الأضحى 1428

من Jawdat Said

اذهب إلى: إبحار, بحث

لسماع الخطبة اُنقر على الرابط التالي: تسجيل خطبة عيد الأضحى 1428

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئآت أعمالنا. نسأل الله أن يفقهنا في دينه ويلهمنا رشده ويجعلنا من اللذين يبلغون رسالاته ويخشونه.

محتويات

مقدمة

صلاة العيد وصلاة عيد الأضحى شيء كبير في العالم الإسلامي، وفي العالم الإنساني جميعاً، فلما قال الله لإبراهيم (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)، في الواقع الأن يأتون من أنحاء العالم، من كل فج عميق، بأنواع مما خلق الله، ليس بالإبل والبغال والخيل والحمير، وإنما بوسائل جديدة، (ويخلق ما لا تعلمون).

الأرض، الكرة الأرضية لم تكن معروفة لما نزل القرآن، لم يكن أحد في العالم يعرف أن الأرض كرة ولها نهاية، وإنما كانوا يظنون أن السماء تدور حول الأرض، لكن الله لما قال: (والخيل والبغال والحمير ـ قال ـ ويخلق ما لا تعلمون) ولم يكن أحد من الخلق يعرف ماذا سيخلق الله، وحتى الرسول لا يشترط أن يعرف ماذا سيخلق الله، والصحابة ما كانوا يعرفون، ولكن نحن نرى ماذا خلق الله بواسطة مخلوقه الإنسان.

شيء عجيب لمن يتفكر، (لعلكم تتفكرون)، (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبن لهم أنه الحق، أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد). هذا الفهم فهم كبير، فهم أن الكون ليس خلق وانتهى، وإنما لا يزال يخلق، ويزاد في خلقه، ولا يزال الإنسان لم يقض بعد علم الله فيه، لأن الله لما خلق آدم وقال (إني جاعل في الأرض خليفة)، قالت الملائكة: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)، قال الله: (إني أعلم ما لا تعلمون، وعلم آدم الأسماء). نحن، لا نفهم معاني هذه الأشياء، وفي التفسير لا تجدون معنى هذه الأشياء، لأنها كانت مغلقة أمامهم لا يعرفون. ولكن القرآن "أغلق" باب السماء، و"أغلق" باب الأرض، فلا يأتي نبي ولا ينزل كتاب. هذه فكرة راسخة، فالمسلمون يقولون كثيراً، خاتم النبيين، لكن لا يعرفون معنى خاتم النبيين. الله لما ختم النبوة فتح باب الأرض والسماء، "آيات الآفاق والأنفس". آيات الآفاق علم، وآيات الأنفس علم، (وفي أنفسكم أفلا تبصرون).

يؤسفني أن المسلمين إلى الآن لم يستطيعوا أن يفهموا هذا الكلام البسيط، والمشاهد بأعيينا الآن، والله يقول: (سنريهم آياتنا)، (وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها)، (وكأي من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون). بل لا يفكرون لماذا؟ لأنم لم يستطيعوا أن يفهموا "غير فهم" الذين من قبلنا، الصحابة الأجلة والسلف الصالح لم يكونوا يعرفون هذا. وهم الذين فقدوا الرشد ورجعوا في وقت مبكر إلى الهرقلية، يضرب بعضهم رقاب بعض، وفي حجة الوداع، في جبل عرفات، خطب الرسول قال لا ترجعوا بعدي ضلالاً كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض. دماؤكم حرام، وأموالكم حرام عليكم...

هذه أشياء لا معنى لها، نقولها فقط كما نقرأ الفاتحة ولا نعرف معنى رب العالمين. ليس رب المسلمين فقط، المسلمون يظنون أن الله ربهم، استطاعوا أن يحتكروه هم، لا، الله رب العالمين، والعقل البشري الذي لم يكن مؤمناً، ولم يكن كافراً، لكنه كفر بالمتدينين، كفروا بأتباع الأنبياء لأنهم نسخوا دين الله.

الآن المسلمين يخافون أن يلمسوا الأنجيل أو أن يروه، لكن القرآن يقول أن في الإنجيل هدى ونور...

وسائل نقل السلطة

العالم الإسلامي لم ينتبه لا إلى ما خلق الله من وسائل النقل البر والبحري والجوي، يرونها بأعينهم ولكن لا يعتبرون بهذا الخلق، وهؤلاء الذين صنعوا هذا الشيء صنعوه بعد أن تحرروا من أتباع الأنبياء، لأن أتباع الأنبياء لم يكن لديهم إلا القتل والحرق. أتباع المسيح قبل 400 سنة وبأمر الكنيسة أحرقوا الإنسان الذي يقول الأرض تدور.

لكن هؤلاء الذين ابتكروا وسائل نقل جديدة بدل الخيل والبغال والحمير، استطاعوا أن يبتكروا وسيلة نقل للسلطة، غير الذبح والقتل، غير الانقلابات وغير الإبادات البشرية، بأسلوب عجيب، أن ينبذوا العنف ويتحاكموا إلى العقل، الذي يستطيع أن يقنع الناس حلال عليه. هذا معنى لا إكراه في الدين، لا إكراه في السياسة، لا إكراه في الزواج، لكن نحن كل ذلك بالإكراه، ولكن لا إكراه بالدين سيتحقق، لما قال الله (لاإكراه في الدين) سمح لأديان لا نهائية وللكفر له حق إذا استطاع أن يقنع الناس، حلال عليك إذا استطعت أن تقنع الناس، فليتكلم كل، والذين يخافون إذا تكلم الكفار سيظهر أن الله غلطان ويذهب دينه، هؤلاء (يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية) ولا يعرفون الله ولا رسله ولا كتبه.

الآن يشعرون أن الإيمان استيقظ في العالم، لكن هذه الإيمان الذي استيقظ، إيمان الذبح والقتل. إن الذين ابتكروا الديمقراطية، الديمقراطية مولود جديد، اسم جديد، الديقمراطية هو الرشد، والمسلمون... بقي عندهم.. في السياسة والرشد.. بقي عندهم أنهم سموا الأربعة الذين لم يأتوا بالقوة ولم يجعلوها وراثة في أولادهم، سموهم "راشدين"، وبعد ذلك لم يطلق المسلمون هذا الاسم خلال 15 قرن لم يطلقوا هذا على أحد من الناس... السياسيين في العالم، لأنهم كانوا بالذبح والقتل والإبادة. حتى العباسيون لم يبقوا أموياً في الشرق، هربوا إلى الأندلس، شيء عجيب، ونبشوا قبورهم أيضاً. القرآن حوّل الأمر إلى التاريخ. قال إن لم تصدقوا: (سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)، لم يكن يعرف الناس كيف بدأ الخلق ومتى وجد الإنسان، لكن الأرض تكلمت بأخبارها أنطلقها الله بلغة لا يستطيع أن ينكرها إلا من ينكر عقله... تكلمت الأرض.

حول خطبة عرفة

إن جبل عرفات والعلم الذي علموه هو الذي يعيش في مغارات وجبال تورابورا...
أسامة بن لادن من صنع كليات الشريعة في مكة والمدينة.

الذي أريد أن أقول... الدكتور محمد حبش كتب مقال "محمد الديمقراطي"... أنا منذ ثلاث سنوات أفرغ نفسي لأسمع خطيب جبل عرفات في عيد الأضحى في يوم عرفة حيث خطب الرسول. أستمع إليه. ساعة كاملة يتكلم. لكن هذه السنة أضاف "فلتة" كلمة من الكلمات، لما كان يمدح الإسلام. كما تعود المسلمون، كل شيء خير لازم يكون في الإسلام، اشتراكية، ديمقراطية.. ليبرالية، ما أشبه ذلك. فتكلم الخطيب هناك لما كان يمدح الإسلام قال: "هذه ديمقراطية الإسلام الحقة". يعني اضطروا إلى أن يقولوا هذا لأنهم لم يستطيعوا أن يكشفوا ماذا في الإسلام من الرشد والخروج من الغي، الخروج من الظلمات إلى النور، نحن نعيش في الظلمات، الذين يؤمنون بالقوة يعيشون في الظلمات، الذين يؤمنون بقوة العقل يعيشون في النور، والبشر لا يزالون يعيشون في حماية القوة. حتى أمريكا تخاف أن يصير إنسان آخر أقوى منه، وهي تعرف أنها لا تستطيع أن تقنع الناس، أنا كنت أتمنى لو كان يفهم خطيب عرفات بالأمس، لو أضاف وشرح ليقول صحيح إنهم وصلوا إلى شيء كبير في وسائل النقل السياسي غير الذبح والنقل... لو خاطبم وقال أنتم جئتم بطائرات البوينغ والجامبو، والناس اخترعوا وسيلة لنقل السلطة بواسطة العقل وليس بواسطة القتل، هذه الكلمات لايستيطع أن يتكلمها المسلمون. لأنهم يحسدون الآخرين الذين وصلوا إلى هذا، ولم يقولوا هذا هو الرشد الذي ضيعناه ولم يستطيعوا أن يستقبلوه ولا أن يتبنوه ولم يقولوا هذاهو الذي ضيعناه من زمان ووصل إليه الآخرون، كما وصلوا إلى شيء غير البغال والحمير...

هذه الأمور مرتبطة بعضها ببعض، لكن سيتعلمون رغماً عنهم، وأنا أرى في العالم الإسلامي، في هذا الوقت، الأتراك الذين حكموا بالخلافة غير الراشدة، الخلافة العثمانية، 500 عام أطول خلافة، ولكن قاموا عليها بالانقلاب باسم الثورة الفرنسية، وألغوها بإيحاء من أوروبا، لأنهم كانوا يرتعبون من اسم الخلافة، يخافون من الرشد، ولكن الأتراك الذي جاؤوا الآن، صبروا.. ما قاموا لا باغتيلات ولا ذهبوا إلى الجبال لأجل أن يرسلوا من ينتحروا ويقتلوا الآخرين.

إن جبل عرفات والعلم الذي علموه هو الذي يعيش في مغارات وجبال تورابورا... أسامة بن لادن من صنع كليات الشريعة في مكة والمدينة، وضاع ما جاء به الإسلام من الصبر على قول الحق، والحق هو الذي ينتصر وليس القوة. هذه الأشياء لا يستطيعون أن يتكلموا بها، لأنهم يشعرون بأن القوة هي الحكم، هذا هو الكفر وهذا معنى الشرك، أشركوا بعقل الإنسان، لأن عقل الإنسان من روح الله لا يقبل الشرك، إذا أشرك به "شيء" ألغي، لهذا المسلمون أشركوا القوة بالعقل، وأمريكا لما أشركت القوة لم يستيطعوا أن يحولوا الأمم المتحدة إلى ديمقراطية. لأنهم يخافون العقل، ويؤمنون بالقوة، وهذا هو الشرك الذي يحبط جميع الأعمال.

المسلمون من غير أن يشعروا، رجعوا إلى الهرقلية بسرعة، لما جاء معاوية في معركة صفين، والرشد ذهب... وليس هذا فقط.. فالحاكم الراشد لا قيمة له، لأن الأمة إذا لم ترشد، ستخذل الحاكم الراشد. في التاريخ الإسلامي عبرة، علي بن أبي طالب كان حاكماً راشداً. لكن خذلوه في المعركة ثم اغتالوه، والذين اغتالوه ليسوا كفار، تقربوا به إلى الله، هؤلاء المسلمون لا يستيطعون أن يحللوا الأحداث، ولايعرفون تأويل الأحاديث، ولا يخطر في بالهم، لأنهم لا يتعلمون بالعبر من الآخرين، وإنما يتعلمون لما يذوقون العذاب الأليم، هذا في القرآن أيضاً (لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم)، (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون) المسلمون الآن يعظمون المجاهدين والذين ينتحرون، لكن نحن لا نعرف تأويل الأحداث، الخميني، آية من آيات الله، وإن كان عقله خرافي، لكنه لما التزم قول الحق، في رفض سياسة الشاه أقوى قوة مدعمة من أمريكا ، استطاع أن يطرده من غير إطلاق رصاصة واحدة، بواسطة النساء والشيوخ وكبار السين يمشون وصدورهم مفتوحة لابسي الآكفان يقولون: اقتلونا نحن لا نريدكم، ففزع العالم، من هذا الذي حدث في العالم الإسلامي، إشارات خفيفة لا أحد يحللها، كيف هذا النجاح المبين، ولم تستطع أمريكا أن تصنع شيئاً، ولم تستقبل الشاه الذي كان ربيبها، ولم يؤويه إلا السادات، ولم يعد يجد في الأرض من يلجأ إليه، ولكن الخميني على أنه عمل شيئاً، أثبت للناس مثل الكهرباء لما تعرف قانونه ينير لك، لما تلتزم الحق والسلم تستطيع أن تقيم المجتمع الذي يؤمن بدون قوة، لأن الذي يستعين بالقوة يظل تحت ضغط، لهذا أمريكا في رعب من أن يصير لأحد قوة، هذه أشياء بينات (ولقد أرسلنا رسلنا بالبيات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)، بالعدل، تعالوا إلى كلمة سواء، لكن المسلمين إذا صار لهم سلطان، يريدون لأنفسهم حق الفيتو، لا أن يلغوا حق الفيتو، لأنهم يخافون أن دين الله ينهزم لأنهم لا يعرفون الله.

لا يعرفون الله، القرآن يقول هذا: (ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين)، (يظنون بالله غير الحق)، ماعرفنا الله، نحن لا نكفر بالله، لكن لا نعرفه، يقول (سخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعأً). هذا حديث يطول.. أسامة بن لادن ليس قدوته رسول الله، الثورة الفرنسية أباحت للشعوب المضطهدة سواء من قبل أهلها المستبدين أو الأجانب المستعمرين أباحت بكل وسائل القوة أن يقتلوهم ويبيدوهم، ولكن الأنبياء ما جاؤوا لقتلهم ولا إبادتهم، والرسول ما ذهب ومعه جيش ليفتح المدينة، وإنما استقبله الناس، طلع البدر علينا. وحتى الأتراك الذين قبلوا الديمقراطية، عبد الله غول، لما تولى بكل قوة لأنه التزم بخدمة الأمة والشعب، الأموال التي كانت تسرق صرفها على الناس، فانتخبوه... هذا حديث يطول...

خاتمة

لكن العذابات الأليمة والأحداث... تمر كأنها سحاب يمر، لا نعرف قانونها .. لا نعرف ماذا حصل في لبنان، الشعوب تنتصر لما لا يكون لها حكومات، الصومال أفقر بلد استطاعوا أن يطردوا أمريكا والأمم المتحدة، ولكن ما استطاعوا أن يتفاهموا فيما بينهم، الآن في لبنان يريدون أن يتفاهموا والعالم كله قاعد من أجل ألا يتفاهموا. يقولون لا تتفاهموا نحن سندعمكم، سندعم الذين يمشون معنا، يمشون مع القوة، لهذا يريدون أن ينزعوا سلاح حسن نصر الله، حسن نصر الله عظمته ليس أنه انتصر على إسرائيل، وانتصاره ليس في تموز، وانتصاره الأول في عام 2000 لما هرب الإسرائيليون وتركوا لبنان. هذه الأشياء لا يستطيع العقل العربي والإسلامي أن يؤول. اللبنانيون طردوا أمريكا وطردوا فرنسا وطردوا إسرائيل قبل حسن نصر الله أيضاً، قبل 30 سنة.

إن الشعوب لها قوة عظمية، والشعب التركي الآن قام بشيء عظم، والحكام قالوا لما قالت أمريكا تريد أن تمر من فوق تريكا، قال الحكام، نحن نستشير الشعب، إذا سمحوا لكم نمرركم، هم الذين انتخبونا. هذه الأشياء سيتعلمها المسلمون، رغماً عنهم وسيصيرون ديمقراطية، الكهرباء ليس من ابتكار المسلمين، صحيح في القرآن سورة الرعد، لكن العقل الإنساني أمسك الرعد، واستخدمه هذه الاستخدامات العجيبة اللانهائية، التي لم يحلم بها حتى الأنبياء، الرسول يقول بلغوا عني، ولكن الآن يمكن تبليغ هذه الكلمات إلى كل العالم، الانترنت مفتوح لكن الأفكار غير موجودة، سيتعلمها الناس بالآلام.. من لم يتعلم بالعقل والعبرة من الآخرين.. فاعتبروا يا أولي الآبصار. وشكراً لكم...

ـ سؤال: أين انتصر حسن نصر الله؟

ـ جواب: انتصر لما قال لا ندافع عن أنفسنا ولو قتلتم منا ألف، وجاؤوا وقتلوا 2 وجرحوا آخرين، وأسقط في أيديهم. هذه أشياء واضحة، أنا لما أتكلم أظن أنهم يفهمون علي.. لكن إذا لم تقطر له في عينه المسلم لا يستطيع أن يفهم، لماذا؟ لأنه يعبد سلفه، الذين ضيعوا الرشد وضيعوا العقل، ويؤمنون أن العقل لا قيمة له وإنما النص. النص صنع العقل، لهذا لا زم ترجع إلى الواقع إلى الكهرباء لأجل أن تعرف، ليس إلى الكتاب فقط. الكتاب يعلمك لكن مرجعه الواقع. والاستخدامات العجيبة للكهرباء يأتي من التعامل معها.

هذه حقائق كبيرة سيتعلمها البشر. والله قال: (إني أعلم ما لاتعلمون) عن الإنسان. هذه حقائق كبيرة عظيمة، (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد)، (هو الذين أرسله رسله ـ الرسل جميعاً جاؤوا بهذا ـ بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله)، نحن الذين نصدق الأنبياء جيمعأً الذين جاؤوا بـ(لا إله إلا الله)، أن لا تكون آلهة بشرية في الأرض.

هذا كلام لا نهاية له، ولكن الذي يقرأ... أنا ما جاءني وحي، ولكن القراءة العنيدة لمعرفة التاريخ تدلك كيف ينفذ الله إرادته بواسطة مخلوقه الإنسان، الذي تمرد على الأديان، لأن أهل الأديان غيروا الأديان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وسلموا على بعض وهنئوا بعض، وجزاكم الله خيراً كثيراً.

rasg-pa.org/pwp-canadian-viagra-online/